العاملي
336
الانتصار
وسهمهما من خيبر ) كتاب الفرائض ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة . ج 8 ، ص 551 . فهل تقرأ يا جاكون : ( وهما يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر ) . وهل تعرف معنى ما بين القوسين ؟ وهل حرمانها من أرضها يعتبر من البر ؟ ! وهل طلبها أرضها والذي أعطاها أبوها صلى الله عليه وآله يعتبر منقصة لها ، لكي تقول إنها غضبت على نفسها لطلبها شيئاً من الدنيا ؟ ؟ قلت : رابعاً الهجران : أول ما ينبغي أن يقرر هنا : أن الهجر من فاطمة عليها السلام لشخص الصديق رضي الله عنه لم يقع أصلاً . أقول : إقرأ البخاري جيداً . وراجع الروايات التي أوردنا ها أعلاه في هذا الرد ونذكرها باختصار : في البخاري ح 1574 - كتاب الفرائض : ( فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت ) وأيضا في البخاري : ح 1265 - كتاب الخمس : ( فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ) ! ! فكيف تقول : إن الهجر من فاطمة عليها السلام لشخص الصديق رضي الله عنه لم يقع أصلاً . وعلى ماذا بنيت قولك هذا ، وما هو المصدر ، ومن أي كتاب ؟ ! أم إنك تتقول على الزهراء سلام الله عليها ؟ ! ولنا عودة يا جاكون بعد حوالي ساعة . السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء . * وكتب فاتح في 30 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة وخمس دقائق صباحاً : الواضح الذي لا يمكن الفرار منه هو موقف الزهراء الشهيدة . هل قتلت أم لا ؟ ومن الذي قتلها ؟ أليس عمر ؟ !